ابتكار أسكليبيوس مقابل اضطراب السوق
في المراحل الأولى من جائحة كوفيد-19 عام 2020، كان هناك نقص عالمي حاد في أجهزة التنفس الاصطناعي ومولدات الأكسجين. وفي هذا الوقت الحرج، تمت الموافقة على مولد غاز الهيدروجين–الأكسجين المختلط من أسكليبيوس، وهو جهاز طبي من الفئة الثالثة قائم على عقد من التطوير في تكنولوجيا التحليل الكهربائي للماء الفريدة والمصممة خصيصا لسلامة الإنسان، من قبل الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية (NMPA) في الصين لعلاج مرضى كوفيد-19.
وقد أدى الطلب السوقي الضخم سريعا إلى دخول بعض مصنعي معدات الهيدروجين الصناعية، مثل تلك المستخدمة في طاقة الهيدروجين، ومحركات الاحتراق، ولحام المعادن، وإزالة الكربون من السيارات، في إنتاج أجهزة طبية مقلدة للاستنشاق البشري. لكن هذه المنتجات لم تخضع للاختبارات الصارمة المطلوبة للأجهزة الطبية من الفئة الثالثة، وقد تسببت بالفعل في حوادث جانبية ضارة تم التبليغ عنها في عدة دول.
إخلاء المسؤولية من شركة كيميائية دولية رائدة
استجابة لهذه الاضطرابات في السوق، أصدرت إحدى الشركات الكيميائية العالمية الكبرى بيان إخلاء مسؤولية رسمي جاء فيه:
"لا تستخدم أغشية PFSA (بما في ذلك N-112 و115 و117 وNE-1135 و1110 من بوليمر حمض البيرفلوروسلفونيك) في التطبيقات الطبية التي تشمل الزرع داخل جسم الإنسان أو ملامسة سوائل الجسم الداخلية أو الأنسجة. "
حوادث بارزة
1. حالة اليابان (مارس 2021)
وفقا لتقرير نشرته صحيفة أساهي شيمبون اليابانية، كان أحد موظفي شركة مستحضرات تجميل في طوكيو ضالعا في حادث مميت أثناء محاولته تقليد جهاز للهيدروجين–الأكسجين. وقد أسفر الحادث عن انفجار أدى إلى وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة.
2. حالة الصين (مارس 2023)
في الصين، مقاطعة هونان، مدينة تشانغشا، توفي مريض مسن بسبب غير معروف بعد استخدام جهاز هيدروجين –ا أكسجين لم تتم الموافقة عليه لطرحه في السوق من قبل الإدارة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية (NMPA).
رأي الخبراء الطبيين المتخصصين
إذا كان الشخص يشرب في المتوسط 2000 مل من الماء يوميا، فإن المياه الغنية بالهيدروجين ذات محتوى هيدروجين أقصى يبلغ 5% تحتوي على 100 مل فقط من الهيدروجين. تمتص هذه الكمية الصغيرة من خلال الجهاز الهضمي، حيث تتفاعل مع ميكروبيوتا الأمعاء لتحسين امتصاص المغذيات وتعزيز الصحة العامة.
وعلى النقيض من ذلك، عند استنشاق الهيدروجين ودخوله في الدورة الدموية القلبية–الرئوية، يكون الحجم أكبر بكثير. فمع جهاز ينتج 3000 مل من الغاز في الدقيقة، منها 2000 مل من الهيدروجين، يبلغ حجم الهيدروجين الواصل خلال ساعة واحدة حوالي 1.8×10⁵ مل. تدخل هذه الكمية الكبيرة إلى نواة الخلية وتخضع لتفاعل بيولوجي مع الجذور الحرة الخبيثة، مما يحسن نشاط الخلايا بشكل مباشر ويؤدي إلى غرض علاجي.
واستنادا إلى هذه الآليات والمسارات المختلفة، يجب أن يخضع أي جهاز مصمم لاستنشاق الهيدروجين إلى تدقيق صارم وأن يتعامل معه بأقصى درجات الحذر.
بيان مشترك من الإدارتين القانونية والبحث والتطوير في أسكليبيوس ميديتك
هناك طريقتان أساسيتان لتوليد الهيدروجين والأكسجين من خلال التحليل الكهربائي للماء: التوصيل الصلب و التوصيل السائل
1. التحليل الكهربائي بغشاء تبادل البروتون (PEM): في هذه الطريقة، يتم طلاء غشاء متخصص على كلا الجانبين بمزيج من المعادن (مثل البلاتين والإيريديوم) ومركبات فلورية ، والتي يتم تجفيفها وتثبيتها بعد ذلك على الغشاء. هذه العملية تشبه تثبيت الأحجار الصغيرة على جدار فجزيئات المعدن الموصلة هي الأحجار، والمركبات الفلورية تعتبر مواد سامة تعمل بمثابة الإسمنت.
2. التحليل الكهربائي بالقلويات الصناعية القوية: في هذه الطريقة، يضاف قلوي صناعي قوي (مثل هيدروكسيد البوتاسيوم أو هيدروكسيد الصوديوم) إلى الماء لتعزيز التوصيل الكهربائي بين لوحي القطب الموجب والقطب السالب. غير أن هذا القلوي يمكن أن يتحرر مع الغاز ويستنشق من قبل المستخدم. وعندما تنخفض كفاءة التحليل الكهربائي، يجب إضافة المزيد من هذا القلوي الصناعي القوي (وهو مادة ضارة).
إن الاستخدام طويل الأمد أو المكثف لأي من هاتين الطريقتين يمكن أن يؤدي إلى آثار سامة وضارة على الأفراد، على الرغم من أن توقيت حدوث هذه الآثار يختلف باختلاف الحالة البدنية والصحية لكل شخص. يشبه ذلك تأثير التدخين أو تعاطي المخدرات، حيث لا يحدث ضررا فوريا، لكنه يؤدي حتما إلى عواقب صحية سلبية مع مرور الوقت.
وهذا بالضبط هو السبب وراء إمكانية إنتاج هذه الأجهزة "المشابهة"، لكنها غير قادرة على الحصول على الموافقة الرسمية من هيئات تنظيم الأدوية الوطنية حول العالم.
وفي ظل هذه الخلفية، قامت شركة أسكليبيوس ميديتك بتطوير أول جهاز تنفسي احترافي من الدرجة الطبية في العالم يعمل بالهيدروجين–الأكسجين. ويستخدم طريقة توصيل سائل فريدة تمنع التدفق الزائد والتخفيف، ولا تتطلب إضافات دورية.
وللمهتمين بتفاصيل براءات الاختراع التي تم الكشف عنها علنا، يرجى التواصل معنا. وبموجب تفويضنا الرسمي، نتطلع إلى العمل معكم لحماية صحة ورفاهية المرضى.